
يشهد مبنى ماسبيرو، المقر التاريخي للإعلام المصري في القاهرة، حالة من الإهمال غير المسبوق، بحسب ما أشار إليه موظفون وزوار المبنى، الذين وصفوا الحمامات بالمقززة، بسبب تراكم الأوساخ وعدم وجود صيانة دورية أو نظافة مستمرة.
وأكد مرتادو المبنى أن الحمامات تعاني من انسداد المجاري، وجود روائح كريهة مستمرة، نقص أدوات النظافة الأساسية مثل الصابون والمناشف، بالإضافة إلى تآكل بعض التجهيزات والمقاعد الصحية، ما يجعلها غير صالحة للاستخدام اليومي.
ولم تقتصر مشكلة الإهمال على الحمامات فقط، بل امتدت لتشمل المبنى بالكامل، حيث يعاني من تراكم القمامة في الممرات، سوء صيانة الأرضيات والجدران، ضعف التهوية، وانعدام الجهود المبذولة للحفاظ على نظافة المبنى بشكل عام.
وأكد الموظفون أن هذا الوضع ينعكس سلبًا على صورة المبنى، الذي يعد أحد أبرز المقرات الإعلامية في مصر ويستقبل يوميًا عددًا كبيرًا من الإعلاميين والضيوف والزوار.
وأشار بعض الموظفين إلى أن غياب فرق متخصصة لمتابعة النظافة والصيانة يفاقم المشكلة، حيث لا توجد خطط منتظمة لتنظيف الحمامات أو المرافق العامة، مما يجعل الزوار يجدون أنفسهم في بيئة غير صحية وغير لائقة.
كما عبروا عن استيائهم من عدم وجود إدارة متابعة أو خطة واضحة للتعامل مع هذا الإهمال المستمر، خصوصًا وأن المبنى يلعب دورًا محوريًا في الإعلام الرسمي المصري.
تأثير الإهمال على الصحة العامة والبيئة الوظيفية
وأكد خبراء الصحة العامة أن استمرار الإهمال في مبنى ماسبيرو يمثل خطرًا كبيرًا على صحة الموظفين والزوار، محذرين من احتمالية انتشار الأمراض المعدية نتيجة تراكم الأوساخ والمياه الراكدة والروائح الكريهة.
وأوضحوا أن المباني الحكومية يجب أن تكون نموذجًا في النظافة والصيانة، نظرًا لأهمية سلامة العاملين والزوار وتأثير البيئة المحيطة على الأداء الوظيفي والإنتاجية.
كما أوضحوا أن الإهمال في المبنى يؤثر على صورة الإعلام المصري أمام الزوار والضيوف الرسميين، ويقلل من مصداقية المكان كمقر إعلامي تاريخي يمثل الإعلام الرسمي في البلاد.
وأضافوا أن صيانة المبنى وتنظيفه بشكل دوري تعكس اهتمام الدولة بمرافقها العامة وحرصها على تقديم نموذج حضاري لموظفيها والمتعاملين معها.
مطالب عاجلة للجهات المعنية
طالب الموظفون والزوار الجهات المسؤولة عن مبنى ماسبيرو باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين مستوى النظافة، بما في ذلك:
-
صيانة الحمامات والمرافق الصحية بشكل دوري
-
توفير أدوات النظافة الأساسية في كل المرافق
-
تعيين فرق متابعة دائمة لضمان استمرار النظافة
-
صيانة الأرضيات والجدران وإعادة تهيئة الممرات والمرافق العامة
-
تحسين التهوية والتخلص من الروائح الكريهة
وأكد الموظفون أن هذه الإجراءات يجب أن تكون عاجلة وملموسة للحفاظ على صحة العاملين والزوار، وتحسين بيئة العمل داخل المبنى.
ويأمل مرتادو المبنى أن تتحرك الجهات المسؤولة بسرعة، وأن يتم وضع خطة شاملة للنظافة والصيانة تشمل كل مرافق مبنى ماسبيرو، لضمان بيئة عمل صحية وآمنة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للموظفين والزوار على حد سواء.






